ولفت أمهز إلى أنه عمليًّا، فإن ترامب في إجرامه أشدّ إجرامًا من نتنياهو. وقال: "إذا تحدثنا عن غزة، فليس هناك حرب في المنطقة إلا وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وراءها". وأضاف أن ما جرى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الفترة الأخيرة كان بإدارة من الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما أعلنته هذه الأطراف صراحةً.
ورأى أمهز أن الرئيس ترامب نفسه كان يصرّح علنًا بضرورة تحرك الإيرانيين للسيطرة على المدن والمراكز الأمنية والمؤسسات. كما كانت بيانات الموساد الإسرائيلي تؤكد للمتظاهرين — الذين كانوا في الواقع من جماعات إرهابية — أن دعمه لهم ليس قوليًّا فحسب، بل ميدانيًّا على الأرض أيضًا.
ونوّه أمهز إلى أن ترامب تباهى بأنه أشرف شخصيًّا، من غرفة العمليات، على قرار اغتيال الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
شاهد أيضا.. تراجع ترامب عن تهديداته لإيران وارتباك إسرائيلي بعد خطاب السيد القائد
وأشار أمهز إلى أن مصطلح "ابتلاع إيران"، الذي استخدمه قائد الثورة، دقيقٌ جدًّا، إذ إن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على النفط العالمي، وإيران تعدّ من الدول القليلة التي لا تزال خارج نطاق الهيمنة الأمريكية على هذا المورد الحيوي.
وخلص أمهز إلى أن احتمال شنّ ضربات عسكرية على إيران، رغم التصريحات المخادعة لترامب، يبدو في الواقع صعب التنفيذ، نظرًا لقدرة إيران على الردّ، ولتداعيات أيّ عمل عسكري على المنطقة بأسرها، ولا سيما الكيان الإسرائيلي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...